عسى الله أن يتوب عليهم) (4). وفي أخرى: (هم قوم اجترحوا ذنوبا، مثل قتل حمزة وجعفر الطيار، ثم تابوا، ثم قال: ومن قتل مؤمنا لم يوفق للتوبة، إلا أن الله لا يقطع طمع العباد فيه ورجاءهم منه. قال: و (عسى) من الله واجب) (5). (خذ من أموالهم صدقة). القمي: نزلت حين أطلق أبو لبابة وعرض ماله للتصدق (6). (تطهرهم) الصدقة، أو أنت (وتزكيهم بها) أي: تنسبهم إلى الزكاء، والتزكية مبالغة في التطهير وزيادة فيه، أو بمعنى الانماء والبركة في المال. (وصل
(1): جوامع الجامع 2: 81. (2): القمي 1: 303، ومجمع البيان 5 - 6: 67، عن أبي جعفر عليه السلام. (3): الآية: 27. (4): راجع: العياشي 2: 106، الحديث: 109، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: (أولئك قوم مذنبون يحدثون وإيمانهم من الذنوب...). (5): العياشي 2: 105، الحديث: 106، مرفوعا. (6): القمي 1: 304.
عليهم): وترحم بالدعاء لهم (إن صلاتك سكن لهم): تسكن إليها نفوسهم وتطمئن بها قلوبهم (والله سميع) يسمع دعاءك لهم (عليم) يعلم ما يكون منهم. ورد: (فإنه كان إذا أتاه قوم بصدقتهم، قال: اللهم صل عليهم) (1). وورد: (إن هذه الآية جارية في الامام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) (2).