الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 698 من 994

عسى الله أن يتوب عليهم) (4). وفي أخرى: (هم قوم اجترحوا ذنوبا، مثل قتل حمزة وجعفر الطيار، ثم تابوا، ثم قال: ومن قتل مؤمنا لم يوفق للتوبة، إلا أن الله لا يقطع طمع العباد فيه ورجاءهم منه. قال: و (عسى) من الله واجب) (5). (خذ من أموالهم صدقة). القمي: نزلت حين أطلق أبو لبابة وعرض ماله للتصدق (6). (تطهرهم) الصدقة، أو أنت (وتزكيهم بها) أي: تنسبهم إلى الزكاء، والتزكية مبالغة في التطهير وزيادة فيه، أو بمعنى الانماء والبركة في المال. (وصل

(1): جوامع الجامع 2: 81. (2): القمي 1: 303، ومجمع البيان 5 - 6: 67، عن أبي جعفر عليه السلام. (3): الآية: 27. (4): راجع: العياشي 2: 106، الحديث: 109، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: (أولئك قوم مذنبون يحدثون وإيمانهم من الذنوب...). (5): العياشي 2: 105، الحديث: 106، مرفوعا. (6): القمي 1: 304.

عليهم): وترحم بالدعاء لهم (إن صلاتك سكن لهم): تسكن إليها نفوسهم وتطمئن بها قلوبهم (والله سميع) يسمع دعاءك لهم (عليم) يعلم ما يكون منهم. ورد: (فإنه كان إذا أتاه قوم بصدقتهم، قال: اللهم صل عليهم) (1). وورد: (إن هذه الآية جارية في الامام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) (2).

التالي صفحة 698 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...