(1): أهل الوبر والمدر، أي: أهل البوادي والمدن والقرى، وهو من: وبر الإبل، لان بيوتهم يتخذونها منه، والمدر: جمع مدرة وهي البنية. النهاية 5: 144 (وبر). (2): القمي 1: 303. (3): نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 280، الخطبة 189. (4): في (ب): (من النعمة الدينية والدنيوية).
الفوز العظيم): (وممن حولكم): ممن حول بلدتكم، يعني المدينة (من الاعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق): تمهروا فيه وتمرنوا (لا تعلمهم): لا تعرفهم بأعيانهم، وهو تقرير لمهارتهم فيه، يعني يخفون عليك، مع فطنتك وصدق فراستك لفرط تحاميهم مواقع الشك في أمرهم. (نحن نعلمهم) ونطلع على أسرارهم (سنعذبهم مرتين) قيل: هما ضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم، عند قبض أرواحهم، وعذاب القبر (1). (ثم يردون إلى عذاب عظيم): عذاب النار. (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم). قال: (نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر) (2). وقد سبقت قصته عند تفسير: (لا تخونوا الله والرسول) من سورة الأنفال (3). وفي رواية: (أولئك قوم مؤمنون، يحدثون في إيمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون ويكرهونها. فأولائك