الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 691 من 994

(فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) إما على ظاهر الامر، وإما إخبار عما يؤول إليه حالهم في الدنيا والآخرة، يعني: فيضحكون قليلا ويبكون كثيرا، ويجوز أن يكون المراد بالضحك والبكاء، السرور والغم. (جزاء بما كانوا يكسبون) من الكفر والنفاق والتخلف. (فإن رجعك الله إلى طائفة منهم): فإن ردك إلى المدينة وفيها طائفة من

(1): القمي 1: 302. (2): جوامع الجامع 2: 73، والكشاف 2: 205. (3): العياشي 2: 100، الحديث: 92، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. والآية في المنافقين (63): 6. (4): في (الف): (من الغزو). (5): الآية: 49 من نفس السورة.

المتخلفين، يعني منافقيهم ممن لم يتب ولم يكن له عذر صحيح في التخلف (فاستأذنوك للخروج) إلى غزوة أخرى بعد تبوك (فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا مي عدوا). إخبار في معنى النهي. (إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين). (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) بأن تدعو له وتستغفر (ولا تقم على قبره) للدعاء له (إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون). قد مر تفسيرها (1)، وهي إما تأكيد، أو تلك في فرقة وهذه في

التالي صفحة 691 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...