بفلان: إذا لمته: ووقعت فيه: إذا عبته وذممته. لسان العرب 8: 405 (وقع). (6): في (الف): (ينثر).
وقالوا: أراد أن يذكر نفسه ليعطى من الصدقات (1). (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم): لا فرق بين الامرين في عدم الإفادة لهم (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم). قيل: السبعون جار في كلامهم مجرى المثل للتكثير (2). وورد: (إن الله قال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم: (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم (فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم، فأنزل الله: (سواء عليهم استغفرت لهم) الآية. فلم يستغفر لهم بعد ذلك) (3). (ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين). (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله) بقعودهم عن الغزو (4) خلفه، يقال: أقام خلاف القوم، أي: بعدهم. (وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم في سبيل الله) إيثارا للدعة والخفض (وقالوا لا تنفروا في الحر). قاله بعضهم لبعض، وقد سبق قصة الجد بن قيس في ذلك عند تفسير: (ومنهم من يقول ائذن لي) (5) وهذا تفضيح له. (قل نار جهنم أشد حرا) وقد آثرتموها بهذه المخالفة (لو كانوا يفقهون) أن مآبهم إليها، وأنها كيف هي، ما اختاروها بإيثار الدعة والخفض على طاعة الله.