الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 681 من 994

لعمار بن ياسر: (إلحق القوم فإنهم قد احترقوا، فلحقهم عمار فقال: ما قلتم؟ قالوا: ما قلنا شيئا، إنما كنا نقول شيئا على حد اللعب والمزاح، فنزلت) (2). وفي رواية: (نزلت في اثني عشر رجلا وقفوا على [باب] (3) العقبة، ائتمروا بينهم ليقتلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال بعضهم لبعض: إن فطن نقول: إنما كنا نخوض ونلعب، وإن لم يفطن نقتله، وذلك عند رجوعه من تبوك. فأخبره جبرئيل بذلك، وأمره أن يرسل إليهم ويضرب وجوه رواحلهم، فضربها حتى نحاهم) (4). وورد: (كانت ثمانية منهم من قريش وأربعة من العرب) (5). ويأتي تمام قصتهم عند تفسير قوله تعالى: (يحلفون بالله ما قالوا) (6) من هذه السورة إن شاء الله. (لا تعتذروا) بما يعلم كذبه (قد كفرتم): قد أظهرتم الكفر (بعد إيمانكم) بعد

(1): في المصدر: (ما أخلفه). (2): القمي 1: 300. (3): ما بين المعقوفتين من (ب). (4): مجمع البيان 5 - 6: 46، عن أبي جعفر عليه السلام. (5): المصدر: 51، عن أبي جعفر عليه السلام. (6): الآية: 74.

إظهاركم الايمان (إن نعف عن طائفة منكم) لتوبتهم وإخلاصهم (نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين): مصرين على النفاق. وفي رواية في قوله: (لا تعتذروا): (هؤلاء

التالي صفحة 681 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...