ورسوله أحق أن يرضوه). توحيد الضمير لتلازم الرضائين. (إن كانوا مؤمنين). القمي: نزلت في المنافقين الذين كانوا يحلفون للمؤمنين أنهم منهم، لكي يرضوا عنهم (5).
(1): في المصدر: (الكثير شعر الرأس). (2): في المصدر: (وينطق بلسان شيطان). (3): القمي 1: 300. (4): العياشي 2: 95، الحديث: 83، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5): القمي 1: 300.
(ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله): يشاقق، من الحد، لان كلا من المخالفين في حد غير حد صاحبه (فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم). (يحذر المنافقين أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم) وتهتك عليهم أستارهم (قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون). (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون). القمي: كان قوم من المنافقين لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبوك يتحدثون فيما بينهم ويقولون: أيرى محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن حرب الروم مثل حرب غيرهم؟. لا يرجع منهم أحد أبدا. فقال بعضهم: ما أخلقه (1) أن يخبر الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بما كنا فيه وبما في قلوبنا، وينزل عليه بهذا قرآنا يقرأه الناس، وقالوا هذا على حد الاستهزاء. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم