المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتألفهم ويعلمهم كيما يعرفوا، فجعل الله لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبوا. وفي الرقاب: قوم قد لزمهم كفارات في قتل الخطأ وفي الظهار وقتل الصيد في الحرم وفي الايمان، وليس عندهم ما يكفرون، وهم مؤمنون، فجعل الله لهم سهما في الصدقات ليكفر عنهم. والغارمين: قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة الله من
(1): الآية: 273. (2): في المصدر: (المجذمين). (3): في المصدر: حتى يردوها).
غير إسراف، فيجب على الامام، أن يقضي ذلك عنهم، ويكفيهم (1) من مال الصدقات. وفي سبيل الله: قوم يخرجون في الجهاد وليس عندهم ما ينفقون، أو قوم من المسلمين ليس عندهم ما يحجون به، أو في جميع سبل الخير، فعلى الامام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يتقوون به (2) على الحج والجهاد. وابن السبيل: أبناء الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة الله، فيقطع عليهم ويذهب مالهم، فعلى الامام أن يردهم إلى أوطانهم من مال الصدقات. والصدقات تتجزى ثمانية أجزاء، فيعطى كل إنسان من هذه الثمانية على قدر ما يحتاجون إليه بلا إسراف ولا تقتير، يقوم في ذلك الامام، يعمل بما فيه الصلاح) (3).