الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 678 من 994

وفي رواية: سئل عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها. قال: (يؤدى عنه من مال الصدقة، إن الله عز وجل يقول في كتابه: (وفي الرقاب) (4). ورد: (سهم المؤلفة قلوبهم وسهم الرقاب عام، والباقي خاص) (5). يعني خاص بمن يعرف الحق لا يعطى غيره. وورد: (لا تحل الصدقة لبني هاشم إلا في وجهين: إن كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا، وصدقة بعضهم على بعض) (6). (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن): يسمع كل ما يقال له ويصدقه (قل أذن خير لكم). تصديق لهم بأنه أذن، ولكن لا على الوجه الذي ذموه به، بل من حيث إنه يسمع الخير ويقبله. (يؤمن بالله): يصدق به (ويؤمن للمؤمنين): يصدقهم، واللام للفرق بين الايمانين كما يأتي.

(1) في المصر: (ويفكهم). (2): في المصدر: (حتى ينفقوا به). (3): القمي 1: 298 - 299، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4): من لا يحضره الفقيه 3: 74، الحديث: 258، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5): الكافي 3: 496، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6): الخصال 1: 62، الحديث: 88، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهم السلام.

القمي: كان نزولها: أن عبد الله بن نفيل كان منافقا، وكان يقعد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيسمع كلامه وينقله إلى المنافقين وينم عليه، فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،

التالي صفحة 678 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...