لا للدين. قال: (بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي، وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج. فقال: اعدل يا رسول الله! فقال: ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟) الحديث. إلى أن قال: (فنزلت) (3).
(1): في (الف): (يكايدون) بالياء، وهو تصحيف. والمكايدة للشئ: تحمل المشاق فيه. مجمع البحرين
3 : 135 ( كبد ) .(2): مجمع البيان 5 - 6: 40، عن أبي جعفر عليه السلام. (3): مجمع البيان 5 - 6: 40، عن أبي سعيد الخدري. (4): المصدر: 41، والعياشي 2: 89، الحديث: 62، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله): ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة، وذكر (الله) للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله الرسول كان بأمر الله. (وقالوا حسبنا الله): كفانا فضله (سيؤتيهم الله من فضله) صدقة أو غنيمة أخرى (ورسوله إنا إلى الله راغبون) في أن يوسع علينا من فضله. وجواب الشرط محذوف، تقديره: لكان خيرا لهم. (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) أي: الزكوات لهؤلاء المعدودين دون غيرهم (فريضة من الله): فرض لهم فريضة (والله عليم حكيم): يضع الأشياء مواضعها. قال: (الفقراء: هم الذين لا يسألون وعليهم مؤونات من عيالهم، والدليل على أنهم هم الذين لا يسألون قول الله عز وجل في سورة البقرة: (للفقراء الذين أحصروا) إلى قوله: (لا يسألون الناس إلحافا) (1). والمساكين: هم أهل الزمانة من العميان والعرجان والمجذمين (2)، وجميع أصناف الزمنى من الرجال والنساء والصبيان. والعاملين عليها: هم السعاة والجباة في أخذها وجمعها وحفظها حتى يؤدوها إلى من يقسمها. والمؤلفة قلوبهم: قوم وحدوا الله ولم تدخل