أن يقرأ عليهم ويقال لهم: هذا كتاب الله وكلامه، لا يعرفون أن ما قرئ من الكتاب خلاف ما فيه " (2).
أقول : يعني : إلا ما يقدرون في أنفسهم من منى أخذوها تقليدا من المحرفينللتوراة واعتقدوها، لم يعرفوا أنه خلاف ما في التوراة. (وإن هم إلا يظنون): لا علم لهم. (فويل) قال: " شدة من العذاب في أسوء بقاع جهنم " (3). (للذين يكتبون الكتب بأيديهم): يحرفون من أحكام التوراة (ثم يقولون هذا من عند الله). " كتبوا صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخلاف ما هو به، وقالوا للمستضعفين: هذه صفة النبي المبعوث في آخر الزمان، وأنه يجئ بعد هذا الزمان بخمسمائة سنة ". كذا ورد (4). (ليشتروا به ثمنا قليلا) قال: " لتبقى لهم على ضعفائهم رياستهم، وتدوم لهم منهم إصاباتهم، ويكفوا أنفسهم مؤنة خدمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " (5). (فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم) قال: " شدة العذاب ثانية (6) مضافة إلى الأولى " (7). (مما يكسبون) قال: " من الأموال التي يأخذونها إذا أثبتوا عوامهم على الكفر " (8). (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة). قيل: وهي التي عبدنا فيها العجل (9). قال: " وهي تنقضي ثم نصير بعده في النعمة في الجنان، ولا نستعجل المكروه في الدنيا