الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 649 من 994

فيها. ورد: (هي يوم النحر إلى عشر مضين من ربيع الاخر) (1). (فاقتلوا المشركين) الناكثين (حيث وجدتموهم): واحبسوهم وحيلوا بينهم وبين المسجد الحرام (واقعدوا لهم كل مرصد): كل ممر وطريق ترصدونهم به، لئلا يبسطوا في البلاد (فإن تابوا) عن الشرك (وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم). (وإن أحد من المشركين استجارك): استأمنك وطلب منك جوارك (فأجره): فأمنه (حتى يسمع كلام الله) ويتدبره ويطلع على حقيقة الامر، فإن معظم الأدلة فيه (ثم أبلغه مأمنه) إن لم يسلم.. القمي: اقرأ عليه وعرفه، ثم لا يتعرض له حتى يرجع إلى مأمنه (2). (ذلك بأنهم قوم لا يعلمون) ما الايمان وما حقيقة ما تدعوهم إليه، فلا بد من أمانهم حتى يسمعوا ويتدبروا.

(1): العياشي 2: 77، الحديث: 22، عن أبي جعفر عليه السلام. (2): القمي 1: 283.

(كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله) مع إضمارهم الغدر والنكث (إلا الذين عاهدتم) منهم (عند المسجد الحرام) ولم يظهر منهم نكث فتربصوا أمرهم (فما استقاموا لكم) على العهد (فاستقيموا لهم) على الوفاء (إن الله يحب المتقين). (كيف وإن يظهروا عليكم): يظفروا بكم (لا يرقبون فيكم): لا يراعون فيكم

التالي صفحة 649 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...