الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 647 من 994

الموسم ليقرأها على الناس، فنزل جبرئيل فقال: لا يبلغ عنك إلا علي، فدعا عليا عليه السلام فأمره أن يركب ناقته العضباء (2) وأن يلحق أبا بكر فيأخذ منه البراءة ويقرأها على الناس بمكة، قال: فقرأها عليهم وقال: لا يطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشرك إلا من كان له عهد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمدته إلى هذه الأربعة أشهر) (3). وفي رواية أخرى: (ومن لا عهد له فله بقية الأشهر الحرم (4). (واعلموا أنكم غير معجزي الله): لا تفوتونه وإن أمهلكم (وأن الله مخزي الكافرين): مذلهم بالقتل والأسر في الدنيا، والعذاب في الآخرة. (وأذان من الله ورسوله إلى الناس) إيذان وإعلام، كالعطاء بمعنى الاعطاء. ورد: (الاذان: أمير المؤمنين عليه السلام) (5). (يوم الحج الأكبر) قال: (هو يوم النحر، والأصغر: العمرة) (6). وفي رواية: (الحج الأكبر: الوقوف بعرفة وجمع ورمي الجمار، والحج الأصغر: العمرة) (7). وفي أخرى: (سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة) (8). (أن الله): بأن الله (برئ من المشركين ورسوله). عطف على الضمير في

(1): العياشي 2: 74، الحديث: 7، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه (من كانت له مدة).

التالي صفحة 647 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...