والرحمة، ونزلت براءة لدفع الأمان والسيف) (2). وفي رواية: (الأنفال وبراءة سورة واحدة) (3). (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين): هذه براءة من العهد الذي عاهدتم به المشركين. (إن قيل: كيف يجوز أن ينقض النبي صلى الله عليه وآله وسلم العهد؟ أجيب بوجهين: أحدهما: أنه كان مشروطا بأن لا يرفعه الله بالوحي. والثاني: أنهم قد نقضوا، أو هموا بذلك. كذا ورد (4). (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر). خطاب للمشركين وأمان لهم إلى هذه المدة. قال: (أجل الله المشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم يقتلون حيث وجدوا) (5). وفي رواية: (من كانت لعهده مدة فهو إلى مدته، ومن
(1): ما بين المعقوفتين من (ب). (2): مجمع البيان 5 - 6: 2، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه: (ونزلت براءة لرفع الأمان بالسيف). (3): العياشي 2: 73، الحديث: 3، عن أحدهما عليهما السلام، وفيه: (الأنفال وسورة براءة واحدة). (4): مجمع البيان 5 - 6: 2 - 3. (5): القمي 1: 282، عن أبي الحسن الرضا، عن علي عليهما السلام.
لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر) (1). ورد: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر مع براءة إلى