الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 646 من 994

والرحمة، ونزلت براءة لدفع الأمان والسيف) (2). وفي رواية: (الأنفال وبراءة سورة واحدة) (3). (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين): هذه براءة من العهد الذي عاهدتم به المشركين. (إن قيل: كيف يجوز أن ينقض النبي صلى الله عليه وآله وسلم العهد؟ أجيب بوجهين: أحدهما: أنه كان مشروطا بأن لا يرفعه الله بالوحي. والثاني: أنهم قد نقضوا، أو هموا بذلك. كذا ورد (4). (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر). خطاب للمشركين وأمان لهم إلى هذه المدة. قال: (أجل الله المشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم يقتلون حيث وجدوا) (5). وفي رواية: (من كانت لعهده مدة فهو إلى مدته، ومن

(1): ما بين المعقوفتين من (ب). (2): مجمع البيان 5 - 6: 2، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه: (ونزلت براءة لرفع الأمان بالسيف). (3): العياشي 2: 73، الحديث: 3، عن أحدهما عليهما السلام، وفيه: (الأنفال وسورة براءة واحدة). (4): مجمع البيان 5 - 6: 2 - 3. (5): القمي 1: 282، عن أبي الحسن الرضا، عن علي عليهما السلام.

لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر) (1). ورد: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر مع براءة إلى

التالي صفحة 646 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...