(والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم). (والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم) أي: اللاحقين بعد السابقين. (فأولئك منكم): من جملتكم أيها المهاجرون والأنصار، وحكمهم حكمكم في وجوب موالاتهم ونصرتهم وإن تأخر إيمانهم وهجرتهم. (وأولو الأرحام): وأولوا القرابات (بعضهم أولى ببعض) بميراث بعض، يعني من كان أقرب إلى الميت في
(1) ما بين المعقوفتين من: " ب ". (2) مجمع البيان 3 - 4: 561، عن أبي جعفر عليه السلام. والآية في نفس السورة: 75. (3) المصدر، والتفسير الكبير (للفخر الرازي) 15: 210.
النسب كان أولى بالميراث. وهو نسخ للتوارث بالهجرة والنصرة كما مر (1). (في كتاب الله): في حكمه المكتوب (إن الله بكل شئ عليم). ورد: " كان علي صلوات الله عليه إذا مات مولى له وترك قرابته، لم يأخذ من ميراثه شيئا، ويتلو هذه الآية " (2).
(1) ذيل الآية: 72 من نفس السورة. (2) الكافي 7: 135، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " ترك ذا قرابة ".
سورة التوبة [مدنية، وهي مائة وتسع وعشرون آية] (1) ورد: (لم ينزل بسم الله الرحمن الرحيم على رأس سورة براءة، لان (بسم الله) للأمان