لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذوا والفداء ويطلقوهم، وشرط أن يقتل منهم في عام قابل بعدد من أخذوا منهم الفداء، فرضوا منه بذلك " (2). وقد مضت القصة في آل عمران (3). (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا): خلوص عقيدة وصحة نية في الايمان (يؤتكم خيرا مما أخذ منكم) من الفداء (ويغفر لكم والله غفور رحيم). قال: " نزلت في العباس وعقيل ونوفل " (4). وورد: " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتي بمال دراهم، فقال: يا عباس ابسط رداءك وخذ من هذا المال طرفا، فبسط رداءه فأخذ منه طائفة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هذا من الذي قال الله: " إن يعلم الله " الآية " (5). (وإن يريدوا خيانتك): نقض ما عاهدوك (فقد خانوا الله) بالكفر (من قبل) القمي: وإن يريدوا خيانتك في علي فقد خانوا الله فيك من قبل (6). (فأمكن منهم): فأمكنك منهم يوم بدر، فإن أعادوا الخيانة فسيمكن منهم (والله عليم حكيم). (إن الذين آمنوا وهاجروا): فارقوا أوطانهم وقومهم حبا لله ولرسوله، وهم
(1) القمي 1: 270. (2) المصدر: 270 و 126، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) في ذيل الآية: 165. (4) الكافي 8: 202، الحديث: 244، عن أبي عبد الله عليه السلام.