الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 643 من 994

لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذوا والفداء ويطلقوهم، وشرط أن يقتل منهم في عام قابل بعدد من أخذوا منهم الفداء، فرضوا منه بذلك " (2). وقد مضت القصة في آل عمران (3). (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا): خلوص عقيدة وصحة نية في الايمان (يؤتكم خيرا مما أخذ منكم) من الفداء (ويغفر لكم والله غفور رحيم). قال: " نزلت في العباس وعقيل ونوفل " (4). وورد: " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتي بمال دراهم، فقال: يا عباس ابسط رداءك وخذ من هذا المال طرفا، فبسط رداءه فأخذ منه طائفة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هذا من الذي قال الله: " إن يعلم الله " الآية " (5). (وإن يريدوا خيانتك): نقض ما عاهدوك (فقد خانوا الله) بالكفر (من قبل) القمي: وإن يريدوا خيانتك في علي فقد خانوا الله فيك من قبل (6). (فأمكن منهم): فأمكنك منهم يوم بدر، فإن أعادوا الخيانة فسيمكن منهم (والله عليم حكيم). (إن الذين آمنوا وهاجروا): فارقوا أوطانهم وقومهم حبا لله ولرسوله، وهم

(1) القمي 1: 270. (2) المصدر: 270 و 126، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) في ذيل الآية: 165. (4) الكافي 8: 202، الحديث: 244، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 643 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...