الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 642 من 994

فيه، حتى يذل الكفر ويقل حزبه ويعز الاسلام ويستولي أهله، من أثخنه المرض: إذا أثقله. (تريدون عرض الدنيا): حطامها بأخذ الفداء (والله يريد الآخرة): يريد لكم ثواب الآخرة (والله عزيز) يغلب أولياءه على أعدائه (حكيم) يعلم ما يليق بحال كل منهما. القمي: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قتل جماعة من أسرى رؤساء قريش ببدر خافت الأنصار أن يقتل الأسارى كلهم، فقاموا إليه وقالوا: يا رسول الله قد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين، وهم قومك وأساراك هبهم لنا يا رسول الله، وخذ منهم الفداء وأطلقهم، فأنزل الله

(1) الكافي 5: 69، ذيل الحديث الطول: 1 عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) العياشي 2: 68، الحديث: 78، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) البيضاوي 3: 56.

عليهم: " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض " الآية (1). (لولا كتاب من الله سبق) أي حكم منه سبق إثباته في اللوح المحفوظ بإباحة الغنائم لكم (لمسكم): لنا لكم (فيما أخذتم): فيما استحللتم قبل الإباحة من الفداء (عذاب عظيم). (فكلوا مما غنمتم) من الفدية (حلالا طيبا واتقوا الله) في مخالفته (إن الله غفور) غفر لكم ذنبكم (رحيم) أباح لكم ما أخذتم. ورد: " إنه لما نزلت هذه الآية أطلق

التالي صفحة 642 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...