(4) الكافي 1: 415، الحديث: 16، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) في " ألف ": " من القتال ". (6) القمي 1: 297، أبي جعفر عليه السلام. (7) القمي 1: 297، أبي جعفر عليه السلام.
بالاسلام بقدرته البالغة، فإنه مالك القلوب يقلبها كيف يشاء (إنه عزيز حكيم). (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين). (يا أيها النبي حرض المؤمنين): بالغ في حثهم (على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون) يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون). وعدهم بأنهم إن صبروا غلبوا عشرة أمثالهم بتأييد الله، بسبب أن الكفار جهلة بالله واليوم الآخر، يقاتلون على غير احتساب ثواب، ولا يثبتون ثبات المؤمنين الراجين لعوالي الدرجات. الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين). هذه الآية ناسخة لما قبلها. قال: " نسخ الرجلان العشرة " (1). وورد: " من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر من الزحف، ومن فر من ثلاثة رجال في القتال من الزحف فلم يفر " (2). قيل: كان فيهم قلة أولا، فأمروا بذلك، ثم لما كثروا خفف عنهم (3). (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض): يكثر القتل ويبالغ