الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 633 من 994

الأمور). (يا أيها الذين آمنوا إذا ليتم فئة): إذا حاربتم جماعة كافرة أو باغية. واللقاء مما غلب في القتال. (فاثبتوا) لقتالهم ولا تفروا (واذكروا الله كثيرا) في مواطن الحرب، داعين له مستظهرين بذكره مترقبين لنصره (لعلكم تفلحون): تظفرون بالنصرة والمثوبة فيه. تنبيه على أن العبد ينبغي أن لا يشغله شئ عن ذكر الله (3) تعالى، وأن يلتجئ إليه عند الشدائد، ويقبل عليه بشراشره فارغ البال، واثقا بأن لطفه لا ينفك عنه في شئ من الأحوال. (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا) باختلاف الآراء، كما فعلتم ببدر وأحد. (فتفشلوا): فتضعفوا عن قتال عدوكم (وتذهب ريحكم): دولتكم. شبهت الدولة بالريح في نفوذ أمرها وهبوبها. يقال: هبت ريح فلان: إذا نفذ أمره. (واصبروا إن الله

(1) الكافي 8: 277، الحديث: 419، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) في " ألف " و " ب ": " تقل ". والفل: الكسر والضرب، يقال: فله فانفل، أي: كسره فانكسر، وفللت الجيش: هزمته. الصحاح 5: 1793، والنهاية 3: 472 (فلل). (3) في " ألف ": " من ذكر الله ".

مع الصابرين). (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم) يعني أهل مكة حين خرجوا منها لحماية العير (بطرا): فخرا وأشرا (ورئاء الناس) ليثنوا عليهم بالشجاعة

التالي صفحة 633 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...