الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 623 من 994

باب الغار ، ثم قال : ما جاوزوا ( 3 ) هذا المكان ، إما أن يكونوا صعدوا السماء أو دخلوا

تحت الأرض. وبعث الله العنكبوت فنسجت على باب الغار، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال: ما في الغار أحد فتفرقوا في الشعاب وصرفهم الله عن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أذن له في الهجرة (4). (وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا). قيل قائله.

(1) يس (36): 9. (2) في المصدر: " يضربون أبا لهب ". (3) في " ألف " و " ج ": " ما جازوا " وفي المصدر: " ما جاوزا هذا المكان إما أن يكونا صعدا إلى السماء أو دخلا تحت الأرض ". (4) القمي 1: 275 - 276.

النضر بن الحارث بن كلدة، وأسر يوم بدر، فقتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم صبرا (1) بيد علي عليه السلام. وإنما قاله صلفا (2)، وهذا غاية مكابرتهم وفرط عنادهم، إذا لو استطاعوا ذلك فما منعهم أن يشاؤوا وقد تحداهم وقرعهم (3) بالعجز عشر سنين، ثم قارعهم بالسيف فلم يعارضوا سواه، مع فرط حرصهم على قهره وغلبته (4). (إن هذا إلا أساطير الأولين): ما سطره الأولون من القصص. قيل: قاله النضر أيضا، وذلك أنه جاء بحديث رستم واسفنديار من بلاد فارس وزعم أن هذا هو مثل ذاك (5).

التالي صفحة 623 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...