كسنام الثور، فدخل الغار وكان من أمره ما كان. فلما أصبحت قريش وثبوا إلى الحجرة وقصدوا الفراش، فوثب علي عليه السلام في وجوههم، فقال: ما شأنكم؟ قالوا له: أين محمد؟ قال: جعلتموني عليه رقيبا؟! ألستم قلتم: نخرجه من بلادنا، فقد خرج عنكم. فأقبلوا يضربونه (2) ويقولون: أنت تخدعنا منذ الليلة، فتفرقوا في الجبال. وكان فيهم رجل من خزاعة يقال له: أبو كرز، يقفوا الآثار، فقالوا: يا أبا كرز! اليوم اليوم، فوقف بهم على باب حجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: هذه قدم محمد والله إنها لأخت القدم التي في المقام، وكان أبو بكر استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرده معه، فقال أبو كرز: وهذه قدم ابن أبي قحافة أو أبيه، ثم قال: وهاهنا عبر ابن أبي قحافة، فما زال بهم حتى أوقفهم على