الآية " (4). والقمي ذكر ما يقرب منه مع زيادات، ثم قال: فنزل جبرئيل؟ عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبره أن قريشا قد اجتمعت في دار الندوة يدبرون عليك، وأنزل عليه في ذلك: " وإذ يمكر بك " الآية. فلما أمسى جاءت قريش ليدخلوا عليه، فقال أبو لهب: لا أدعكم أن تدخلوا عليه بالليل، فإن في الدار صبيانا ونساء ولا نأمن أن تقع بهم يد خاطئة فنحرسه الليلة فإذا أصبحنا دخلنا عليه. فناموا حول حجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمر رسول الله
(1) هي بمكة أحدثها " قصى بن كلاب " لما تملك مكة، وهي دار كانوا يجتمعون فيها للمشاورة. معجم البلدان 5: 186 و 279. (2) في المصدر: " بني مضر " وهي من القبائل العربية العدنانية منسوبة إلى مضر بن نزار. (3) في " ج ": " ليس هذا ". (4) العياشي 2: 53، الحديث: 42، عن أحدهما عليهما السلام.
أن يفرش له، وقال لعلي عليه السلام: إفدني بنفسك! قال: نعم يا رسول الله. نم على فراشي والتحف ببردتي. وجاء جبرئيل فأخذ بيد رسول الله فأخرجه على قريش وهم نيام وهو يقرأ عليهم: " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون " (1) وقال له جبرئيل: خذ على طريق ثور، وهو جبل على طريق منى له سنام