(وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم). " قاله الحارث بن عمرو الفهري حيث سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر كلاما في فضل علي عليه السلام فنزلت: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " الآية، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا بن عمرو إما تبت وإما رحلت؟ فدعا براحلته فركبها، فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة (6) فرضت هامته (7)، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به (8) ". كذا ورد (9). في رواية: " قاله النعمان بن الحارث الفهري
(1) قتل فلان صبرا: حبس على القتل حتى يقتل. الصحاح 2: 706 (صبر). (2) الصلف - بالتحريك -... التكلم بما يكرهه صاحبك والتمدح بما ليس عندك أو مجاوزة قدر الظرف والادعاء فوق ذلك تكبرا. القاموس المحيط 3: 168 (صلف). (3) قرع القوم: أقلقهم والتقريع: التعنيف والتثريب. القاموس المحيط 3: 70 (قرع). (4) البيضاوي 3: 48، وجوامع الجامع 2: 17. (5) جوامع الجامع 2: 17. (6) الجندل - كجعفر - ما يقله الرجل من الحجارة. القاموس المحيط 3: 363 (جندل). (7) الرض: الدق والجرس. وفي المصدر: " رضخت " أي: كسرت. والهامة: الرأس. القاموس المحيط