الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 599 من 994

من علم الغيب (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) أنه المختص بالعلم بها. القمي: إن قريشا بعثت قوما إلى نجران ليتعلموا من علماء اليهود مسائل يسألونها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان فيها: سلوا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - متى تقوم الساعة؟ فإن ادعى علم ذلك فهو كاذب، فإن قيام الساعة لم يطلع الله عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا. فلما سألوه نزلت (4). (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا): جلب نفع ولا دفع ضرر، وهو إظهار للعبودية، والتبري عن ادعاء العلم بالغيوب. (إلا ما شاء الله) من ذلك، فيلهمني إياه ويوفقني له (ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء) قال:

(1) القمي 1: 249. (2) جوامع الجامع 1: 487. (3) جوامع الجامع 1: 487. (4) القمي 1: 249.

" يعني الفقر " (1). القمي: كنت أختار لنفسي الصحة والسلامة. (2) (إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون). (هو الذي خلقكم من نفس واحدة) هي نفس آدم (وجعل منها): من فضل طينها (زوجها): حواء (ليسكن إليها): ليأنس بها ويطمئن إليها (فلما تغشاها): جامعها (حملت حملا خفيفا): خف عليها (فمرت به) أي: استمرت بالحمل (فلما أثقلت): صارت ذات ثقل بكبر الولد في بطنها (دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا):

التالي صفحة 599 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...