الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 598 من 994

حديث أحق منه يريدون أن يؤمنوا ؟

(من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون) القمي: يكله إلى

(1) الكافي 2: 452، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) المصدر، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) الدر المنثور 3: 618، والبيضاوي 3: 36، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (4) غافصه: فاجاه وأخذه على غرة. القاموس المحيط 2: 322 (غض).

نفسه (1). (يسئلونك عن الساعة) أي: القيامة وهي من الأسماء الغالبة. (أيان مرساها)؟: متى إرساؤها؟ أي: إثباتها واستقرارها (قل إنما علمها عند ربى) استأثر به، لم يطلع عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا (لا يجليها لوقتها): لا يظهرها في وقتها (إلا هو) يعني: أن الخفاء بها مستمر على غيره إلى وقت وقوعها، واللام للتوقيت. (ثقلت في السماوات والأرض): عظمت على أهلها من الملائكة والثقلين لهولها وشدتها. (لا تأتيكم إلا بغتة): فجأة على غفلة. روي: " أن الساعة تهيج بالناس والرجل يصلح حوضه، والرجل يسقي ماشيته، والرجل يقوم سلعته في سوقه، والرجل يخفض ميزانه ويرفعه " (2). (يسئلونك كأنك حفى عنها) قيل: أي: عالم بها، وأصله: كأنك أحفيت بالسؤال حتى علمتها، أي: استقصيت وألحفت. (3) (قل إنما علمها عند الله) لأنه

التالي صفحة 598 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...