(من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون) القمي: يكله إلى
(1) الكافي 2: 452، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) المصدر، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) الدر المنثور 3: 618، والبيضاوي 3: 36، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (4) غافصه: فاجاه وأخذه على غرة. القاموس المحيط 2: 322 (غض).
نفسه (1). (يسئلونك عن الساعة) أي: القيامة وهي من الأسماء الغالبة. (أيان مرساها)؟: متى إرساؤها؟ أي: إثباتها واستقرارها (قل إنما علمها عند ربى) استأثر به، لم يطلع عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا (لا يجليها لوقتها): لا يظهرها في وقتها (إلا هو) يعني: أن الخفاء بها مستمر على غيره إلى وقت وقوعها، واللام للتوقيت. (ثقلت في السماوات والأرض): عظمت على أهلها من الملائكة والثقلين لهولها وشدتها. (لا تأتيكم إلا بغتة): فجأة على غفلة. روي: " أن الساعة تهيج بالناس والرجل يصلح حوضه، والرجل يسقي ماشيته، والرجل يقوم سلعته في سوقه، والرجل يخفض ميزانه ويرفعه " (2). (يسئلونك كأنك حفى عنها) قيل: أي: عالم بها، وأصله: كأنك أحفيت بالسؤال حتى علمتها، أي: استقصيت وألحفت. (3) (قل إنما علمها عند الله) لأنه