(5) علل الشرايع 1: 4، الباب: 6، الحديث: 1، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. (6) الكافي 1: 113، الحديث: 3، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (7) العياشي 2: 42، الحديث: 119، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
(وذروا الذين يلحدون في أسمائه): يعدلون بها عما هي عليه، فيسمون بها أصنامهم أو يصفون الله بما لا يليق به، ويسمونه بما لا يجوز تسميته به. قال: " وله الأسماء الحسنى التي لا يسمى بها غيره، وهي التي وصفها في الكتاب، فقال: " فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه " جهلا بغير علم، فالذي يلحد في أسمائه بغير علم يشرك وهو لا يعلم، ويكفر به وهو يظن أنه يحسن، ولذلك قال: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " (1) فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها " (2). (سيجزون ما كانوا يعملون). (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: " هم الأئمة " (3). وفي رواية علوية: " والذي نفسي بيده لتفترقن هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة " وممن خلقنا " الآية، فهذه التي تنجو من هذه الأمة " (4). وفي أخرى نبوية: " هذه لكم وقد أعطي قوم موسى مثلها " (5). وورد: " إن من أمتي قوما على الحق