الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 593 من 994

أحواله (إن تحمل عليه) بالطرد والزجر، من الحملة (يلهث): يخرج لسانه بالتنفس الشديد (أو تتركه يلهث): دائم اللهث، بخلاف ساير الحيوان، فإنه إذا هيج وحرك لهث وإلا لم يلهث. والمعنى: إن وعظته فهو ضال، وإن لم تعظه فهو ضال. (ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص) المذكورة (لعلهم يتفكرون) فيتعظون ويحذرون (5) مثل عاقبته. (ساء مثلا القوم): مثل القوم (الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون)

(1) مجمع البيان 3 - 4: 500، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) في المصدر: " فيستجاب له ". (3) في " الف ": " إلى طلب موسى ". (4) القمي 1: 248، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (5) في " الف " و " ج ": " فيحذرون ".

لا غيرهم. (من يهد الله فهو المهتدى). الافراد فيه لاعتبار اللفظ، والجمع في نظيره (1) لاعتبار المعنى، تنبيه على أن المهتدين كواحد لاتحاد طريقهم بخلاف الضالين. (ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون). (ولقد ذرأنا): خلقنا (لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها) قال: " طبع الله عليها فلا تعقل " (2). (ولهم أعين لا يبصرون بها) قال: " عليها غطاء عن الهدى " (3). (ولهم آذان لا يسمعون بها) قال: " جعل في آذانهم وقرا فلم يسمعوا

التالي صفحة 593 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...