(2) الكافي 2: 12، الحديث: 1، عن عبد الله عليه السلام. (3) القمي 1: 248، عن أبي عبد الله. والآية في يونس (10): 74. (4) في " ألف ": " الملائكة ". (5) الكافي 1: 133، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) الكافي 1: 133، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام.
هدى الله من أهل القبلة " (1). (فانسلخ منها) بأن كفر بها ونبذها وراء ظهره (فأتبعه الشيطان): فلحقه الشيطان وأدركه وصار قرينا له (فكان من الغاوين): من الضالين. قال: " أعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجيب له (2)، فمال إلى فرعون، فلما مر فرعون في طلب (3) موسى وأصحابه، قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا، فركب حمارته ليمر في طلب موسى، فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها، فأنطقها الله عز وجل فقالت: ويلك على ماذا تضربني، أتريد أن أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين؟ فلم يزل يضربها حتى قتلها، وانسلخ الاسم من لسانه، وهو قوله: " فانسلخ منها ") (4). (ولو شئنا لرفعناه بها) بتلك الآيات وملازمتها إلى منازل الأبرار من العلماء (ولكنه أخلد إلى الأرض): مال الدنيا (واتبع هواه) في إيثار الدنيا واسترضاء قومه، وأعرض عن مقتضى الآيات فحططناه. (فمثله كمثل الكلب) في أخس