الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 592 من 994

(2) الكافي 2: 12، الحديث: 1، عن عبد الله عليه السلام. (3) القمي 1: 248، عن أبي عبد الله. والآية في يونس (10): 74. (4) في " ألف ": " الملائكة ". (5) الكافي 1: 133، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) الكافي 1: 133، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام.

هدى الله من أهل القبلة " (1). (فانسلخ منها) بأن كفر بها ونبذها وراء ظهره (فأتبعه الشيطان): فلحقه الشيطان وأدركه وصار قرينا له (فكان من الغاوين): من الضالين. قال: " أعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجيب له (2)، فمال إلى فرعون، فلما مر فرعون في طلب (3) موسى وأصحابه، قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا، فركب حمارته ليمر في طلب موسى، فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها، فأنطقها الله عز وجل فقالت: ويلك على ماذا تضربني، أتريد أن أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين؟ فلم يزل يضربها حتى قتلها، وانسلخ الاسم من لسانه، وهو قوله: " فانسلخ منها ") (4). (ولو شئنا لرفعناه بها) بتلك الآيات وملازمتها إلى منازل الأبرار من العلماء (ولكنه أخلد إلى الأرض): مال الدنيا (واتبع هواه) في إيثار الدنيا واسترضاء قومه، وأعرض عن مقتضى الآيات فحططناه. (فمثله كمثل الكلب) في أخس

التالي صفحة 592 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...