وقرؤوا ما فيه، فهم ذاكرون لذلك. ورد: " إن الله خص عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتى يعلموا، ولا يردوا ما لم يعلموا، قال عز وجل: " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق " وقال " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ") (4). (والدار الآخرة خير للذين
(1) مجمع البيان 3 - 4: 494، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) في " ب ": " يتنبهون ". (3) الكشاف 2: 128. (4) الكافي 1: 43، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام. والآية الثانية في يونس (10): 39.
يتقون) محارم الله مما (1) يأخذ هؤلاء (أفلا تعقلون) فيعلمون ذلك. (والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين). قال: " نزلت في آل محمد عليهم السلام وأشياعهم " (2). (وإذ نتقنا الجبل): قلعناه ورفعناه، وأصله: الجذب. (فوقهم كأنه ظلة): سقيفة، وهي كل ما أظل. (وظنوا): وتيقنوا (أنه واقع بهم): ساقط عليهم، لان الجبل لا يثبت في الجو، ولأنهم كانوا يوعدون به. (خذوا ماء آتيناكم بقوة): " بعزم من قلوبكم وأبدانكم ". كذا ورد (3) (واذكروا ما فيه لعلكم تتقون). قال: " لما نزل التوراة لم يقبلوه، فرفع الله عليهم طور سيناء، فقال لهم موسى: إن لم تقبلوا وقع