(6) في " ب ": " تأذن: تفعل ".
رواية : " إن المعني بهم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم " ( 1 ) . ( إن ربك لسريع العقاب ) عاقبهم في الدنيا(وإنه لغفور رحيم) لمن تاب وآمن. (وقطعناهم في الأرض أمما): وفرقناهم فيها بحيث لا يكاد يخلو بلد من فرقة منهم. (منهم الصالحون ومنهم دون ذلك) أي: منحطون عن الصلاح (وبلوناهم بالحسنات والسيئات): بالنعم والنقم والمنح والمحن (لعلهم يرجعون): ينتبهون (2) فينيبون. (فخلف من بعدهم خلف): بدل سوء، وهو بالتسكين شايع في الشر، وبالتحريك في الخير، والمراد به: الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم (ورثوا الكتاب): التوراة من أسلافهم (يأخذون عرض هذا الأدنى): حطام هذا الشئ الأدنى، يعني: الدنيا. قيل: هو ما كانوا يأخذون من الرشا في الحكم، وعلى تحريف الكلم للتسهيل على العامة. (3) (ويقولون سيغفر لنا): لا يؤاخذنا الله بذلك ويتجاوز عنه. (وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه) أي: يرجون المغفرة، وهم مصرون عائدون إلى مثل فعلهم غير تائبين عنه. (ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق)؟ يعني: الميثاق في التوراة بأن لا لا يكذبوا على الله ولا يضيفوا إليه إلا ما أنزله. (ودرسوا ما فيه):