أشاء ورحمتي وسعت كل شئ) في الدنيا، فما من مسلم ولا كافر ولا مطيع ولا عاص إلا وهو متقلب في نعمتي، أو في الدنيا والآخرة، إلا أن قوما لم يدخلوها لضلالهم. (فسأكتبها): فسأثبتها وأوجبها في الآخرة (للذين يتقون) الشرك والمعاصي (ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون). الذين يتبعون الرسول النبي). قال: " الرسول: الذي يظهر له الملك فيكلمه، والنبي: هو الذي يرى في منامه، وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد " (1). (الأمي) قال: " المنسوب إلى أم القرى وهي مكة " (2) (الذي يجدونه) قال: " يعني: اليهود والنصارى " (3). (مكتوبا عندهم) قال: " صفة محمد وسمه " (4). (في التوراة). قال: " لما أنزلت التوراة على موسى بشر بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلم تزل الأنبياء تبشر به حتى بعث الله المسيح فبشر به " (5). وورد: " إن يهوديا قال له: إني قرأت نعتك في التوراة محمد بن عبد الله، مولده بمكة ومهاجره بطيبة، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب، (6) ولامترنن (7) بالفحش ولا قول الخنا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، هذا
(1) الكافي 1: 177، الحديث: 4، عن الصادقين عليهما السلام. (2) مجمع البيان 3 - 4: 487، عن أبي جعفر عليه السلام.