وإياي). تمنى هلاكهم وهلاكه قبل أن يرى ما رأي. (أتهلكنا بما فعل السفهاء منا)؟ من التجاسر على طلب الرؤية. (ورد: " إن السبعين لما صاروا معه إلى الجبل قالوا له: إنك قد رأيت الله سبحانه فأرناه كما رأيته، فقال: إني لم أره، فقالوا: " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " (3)، فأخذتهم الصاعقة واحترقوا عن آخرهم وبقي موسى وحيدا، فقال: يا رب اخترت سبعين رجلا من بني إسرائيل فجئت بهم وأرجع وحدي، فكيف يصدقني قومي بما أخبرتهم به؟ ف " لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا "؟ فأحياهم الله بعد موتهم " (4). (إن هي إلا فتنتك): إبتلاؤك حين أسمعتهم كلامك حتى طمعوا في الرؤية. (تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء أنت ولينا): القائم بأمرنا
(1) الكافي 2: 16، الحديث: 6، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) في ذيل الآية: 143 من نفس السورة. (3) البقرة (2): 55. (4) التوحيد: 424، الباب: 65، ذيل الحديث: 1، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
(فاغفر لنا وارحمنا وأنت خيرا الغافرين) تغفر السيئة وتبدلها بالحسنة. (واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة): حسن معيشة وتوفيق طاعة (وفى الآخرة): الجنة (إنا هدنا إليك): تبنا إليك، من هاد يهود: إذا رجع. (قال عذابي أصيب به من