والعاقبة للمتقين). (قالوا) أي: بني إسرائيل (أوذينا من قبل أن تأتينا) بالرسالة بقتل الأبناء (ومن بعد ما جئتنا) بإعادته. والقمي: قبل المجئ بقتل الأولاد، وبعده لما حبسهم فرعون لايمانهم بموسى (5). (قال عسى ربكم أن يهلك عدو كم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون) من شكر وكفران وطاعة وعصيان. (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين): بالجدوب، لقلة الأمطار والمياه، والسنة غلبت على عام القحط، لكثرة ما يذكر عنه يورخ به، ثم اشتق منها، فقيل: أسنت
(1) القمي 1: 236 - 237. (مجمع البيان 3 - 4: 464. (3) البيضاوي 3: 23، والكشاف 2: 105. والآية في النازعات (79): 24. (4) الزيادة من " ب ". (5) القمي 1: 237.
القوم: إذا أقحطوا. (ونقص من الثمرات) بكثرة العاهات (لعلهم يذكرون): لكي يتنبهوا على أن ذلك بشؤم كفرهم ومعاصيهم فيتعظوا، وليرق قلوبهم بالشدايد، فيفزعوا إلى الله ويرغبوا فيما عنده. (فإذا جاءتهم الحسنة) من الخصب والسعة (قالوا لنا هذه): لأجلنا ونحن مستحقوها (وإن تصبهم سيئة): جدب وبلاء (يطيروا بموسى ومن معه): يتشأموا بهم ويقولوا: ما أصابتنا إلا بشؤمهم. القمي: الحسنة هنا: الصحة والسلامة والامن والسعة، والسيئة هنا: الجوع والخوف والمرض (1). (ألا إنما طائرهم عند الله) أي: