سبب خيرهم وشرهم عنده، وهو حكمه ومشيته، كما قال: " قل كل من عند الله " (2) (ولكن أكثرهم لا يعلمون). (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها): لتموه علينا (فما نحن لك بمؤمنين). أرادوا أنهم مصرون على تكذيبه وإن أتى بجميع الآيات. (فأرسلنا عليهم الطوفان) ما طاف بهم وغشيهم. قال: " هو طوفان الماء والطاعون " (3). (والجراد والقمل). قيل: هي كبار القردان (4) وقيل: صغار الجراد (5). (والضفادع والدم آيات مفصلات): مبينات. لا يشكل أنها آيات الله ونقمته، أو منفصلات، بين كل آيتين منها مدة لامتحان أحوالهم (فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين). (ولما وقع عليهم الرجز): العذاب (قالوا يا موسى أدع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لنرسلن معك بني إسرائيل).
(1) القمي 1: 237. (2) النساء (4): 78. (العياشي 2: 25، الحديث: 67، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) الكشاف 1: 503، والبيضاوي 3: 24. (5) الكشاف 1: 503، والبيضاوي 3: 24.
(فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون). (فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين). قال: " لما سجد السحرة وآمن به الناس، قال هامان لفرعون: إن الناس قد آمنوا