(1) التوحيد: 160، الباب: 16، الحديث: 1، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. والآية في الحشر (59): 19. (2) في " ب " و " ج " والمصدر: " برسله ". (3) التوحيد: 259، الباب: 36، ذيل الحديث: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) القمي 1: 235.
بطل فلم ينفعهم. (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام). قال: " ولو شاء أن يخلقها في أقل من لمح البصر لخلق، ولكنه جعل الأناة (1) والمداراة مثالا لأمنائه، وإيجابا للحجة على خلقه " (2). وفي رواية: " كان قادرا على أن يخلقها في طرفة عين، ولكنه عز وجل خلقها في ستة أيام، ليظهر على الملائكة ما يخلقه منها شيئا بعد شئ، فيستدل بحدوث ما يحدث على الله تعالى مرة بعد مرة " (3). (ثم استوى على العرش) قال: " يعني استوى تدبيره وعلا أمره " (4). وفي رواية: " استولى على ما دق وجل " (5). وفي أخرى: " استوى على كل شئ فليس شئ أقرب إليه " (6). وفي أخرى: " استوى من كل شئ، فليس شئ أقرب إليه من شئ " (7). وفي أخرى: " استوى في كل شئ فليس شئ أقرب إليه من شئ، لم يبعد منه بعيد، ولم يقرب منه قريب " (8).