قراءة الصادق عليه السلام: " قالوا ربنا عائذا بك أن لا تجعلنا " (2). (ونادى أصحاب الأعراف) يعني: الأئمة عليهم السلام (رجا لا يعرفونهم بسيماهم) من رؤساء الكفار (قالوا ما أغنى عنكم جمعكم) في الدنيا (وما كنتم تستكبرون) عن الحق. (أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برجمة) من تتمة قول الأئمة عليهم السلام للرجال، والإشارة إلى شيعتهم الذين كانوا معهم على الأعراف، الذين كانت الكفرة يحتقرونهم في الدنيا، ويحلفون أن الله لا يدخلهم الجنة. (ادخلوا الجنة لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون) " أي: فالتفتوا إلى أصحابهم وقالوا لهم: " ادخلوا الجنة " الآية ". كذا ورد في تفسيرها هذه الآيات (3). (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء) أي: صبوه،
(1) كذا في جميع النسخ، ولعل قوله: " قال " زائد، أو كان قائله المصنف لا الامام المعصوم عليه السلام كما يظهر من الصافي فراجع. (2) مجمع البيان 3 - 4: 424، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه " أن تجعلنا ". (3) جوامع الجامع 1: 439، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وذلك لان الجنة فوق النار (أو مما رزقكم الله) من الأطعمة والفواكه (قالوا إن الله حرمهما على الكافرين). (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا) فحرموا ما شاؤوا واستحلوا ما شاؤوا