(3) مجمع البيان 3 - 4: 423، وجوامع الجامع 1: 438 - 439، عن أبي عبد الله عليه السلام، والقمي 1: 231 ما يقرب منه. (4) الكافي 1: 184، الحديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه: " يعرفنا الله " بدل: " يوقفنا الله ". (5) بصائر الدرجات: 497، الباب: 16، الحديث: 6، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6) الكافي 2: 408، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. (7) المصدر: 381، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.
أقول : لا تنافي بين الروايتين : لان هؤلاء القوم يكونون مع الرجال الذين علىالأعراف، وكلاهما أصحاب الأعراف كما دل عليه الحديث الأول. (ونادوا) قال: (1) يعني: ونادى أصحاب الأعراف الذين كانوا عليه مع الأئمة عليهم السلام، من مذنبي شيعتهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم (أصحاب الجنة) أي: الذين سبقوا إليها، وذلك حين يقول لهم الأئمة عليهم السلام: أنظروا إلى إخوانكم في الجنة، قد سبقوا إليها بلا حساب. (أن سلام عليكم) أي: إذا نظروا إليهم سلموا عليهم (لم يدخلوها وهم يطمعون) أن يدخلهم الله إياها بشفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام. (وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين) أي: في النار. وفي