(1) الدميم: القبيح المنظر، والوسيم: الحسن الوجه. مجمع البحرين 6: 64 (دهم). الصحاح 5: 2051 (وسم). (2) القمي 1: 224، عن أبي جعفر عليه السلام، وليس فيه: " الجسم ". (3) الحديد (57): 29. (4) الكافي 1: 58، الحديث: 18، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) المصدر، الحديث: 20، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) يونس (10): 80. (7) القمي 2: 244، عن أبي عبد الله عليه السلام.
يكون لك): فما يصح لك (أن تتكبر فيها) وتعصي، فإنها مكان الخاشع المطيع، وفيه
تنبيه على أن التكبر لا يليق بأهل الجنة . ( فأخرج إنك من الصاغرين ) فإن من تكبروضعه الله. (قال أنظرني إلى يوم يبعثون): أمهلني إلى يوم القيامة، فلا تمتني ولا تعجل عقوبتي. (قال إنك من المنظرين). أجابه الله إلى ما سأله من الامهال، ولم يجبه إلى ما سأله من غايته، لان الله تعالى يقول في موضع آخر: " فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " (1) وهو النفخة الأولى ويوم البعث، والقيامة هو النفخة الثانية. وورد: " يموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية " (2). وفي رواية: " أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا " (3). وفي إسعافه (4) إليه، ابتلاء العباد وتعريضهم للثواب بمخالفته.