(قال فبما أغويتني): فبسبب إغوائك إياي، وهو تكليفه إياه ما وقع به في الغي، ولم يثبت كما ثبتت الملائكة، فإنه لما أمره لله بالسجود حملته الانفة على معصيته. (لأقعدن لهم صراطك المستقيم): لاجتهدن في إغوائهم حتى يفسدوا بسببي كما فسدت بسببهم، بأن أترصد لهم على طريق الاسلام كما يترصد القطاع على الطريق ليقطعه على المارة. ورد: " الصراط هنا: علي عليه السلام " (5). في رواية: " يا زرارة (6) إنما عمد لك ولأصحابك، فأما الآخرون فقد فرغ منهم " (7)
(1) الحجر (15): 37 و 38، وص (38): 80 و 81. (2) علل الشرايع 2: 402، الباب: 142، الحديث: 2 عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) العياشي 2: 242، الحديث: 14، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) الاسعاف: الإعانة وقضاء الحاجة. مجمع البحرين 5: 70 (سعف). (5) العياشي 2: 9، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) لم ترد في " ب " و " ج " كلمة: " يا زرارة ". (7) الكافي 8: 145، الحديث: 118 عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: " إنما صمدلك ".
(ثم لاتينهم) من الجهات الأربع جمع (من بين أيديهم) قال: " معناه أهون عليهم أمر الآخرة " (1). (ومن خلفهم) قال: " آمرهم بجمع الأموال والبخل بها