الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 498 من 994

وحي كما يأتيه، فنزلت) 1. (الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله): ذل وحقارة بعد كبرهم (وعذاب شديد بما كانوا يمكرون). (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام) فيتسع له ويفسح فيه مجاله 2. ورد: (لما نزلت هذه الآية، سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن شرح الصدر ما هو؟ فقال: نور يقذفه الله تعالى في قلب المؤمن، فينشرح صدره وينفسح. قالوا فهلل لذلك أمارة يعرف بها؟ فقال: نعم الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت) 3. (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا). قال (قد يكون ضيقا وله منفذ يسمع منه ويبصر، والحرج هو الملتئم الذي لا منقذ له يسمع به ولا يبصر منه) 4. (كأنما يصعد في السماء). مبالغة في ضيق صدره، بتشبيهه بمن يزاول مالا يقدر عليه، وهو مثل فيما لا يستطاع. ورد: (إن القلب ليتجلجل 5 في الجوف يطلب الحق فإذا أصابه اطمأن وقر، ثم تلا هذه الآية) 6.

التالي صفحة 498 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...