ليس بخارج منها) يعنى مثل من هداه الله وأنقذه من الضلال، وجعل له حجة يهتدي بنورها، كمن صففته البقاء في الضلالة لا يفارقها بحال. قال: (" ميتا ": لا يعرف شيئا، و " نورا يمشي به في الناس ": إماما يؤتم به " كمن مثله في الظلمات ": الذي لا يعرف الامام) 4. وفي رواية: (كان موته اختلاط طينته مع طينة الكافر، وحياته حين فرق الله بينهما بكلمته) 5. وورد: (إن الآية نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل) 6. (كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون). (وكذلك جعلنا في كل قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها) أي: كما جعلنا في مكة. (وما يمكرون إلا بأنفسهم) لان وباله يحيق بهم. (وما يشعرون) ذلك.
1 - القمي 1: 215. 2 - التهذيب 9: 69، الحديث 293، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - المصدر: 68، الحديث: 287، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 1: 185، الحديث: 13، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - المصدر 2: 5، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 359، عن أبي جعفر عليه السلام.
(وإذا جاءتهم آية قالوا) يعني الأكابر: (لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله). روي: أن أبا جهل قال: زاحمنا بني عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي يوحى إليه، والله لا نرضى به ولا نتبعه أبدا إلا أن يأتينا