الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 497 من 994

ليس بخارج منها) يعنى مثل من هداه الله وأنقذه من الضلال، وجعل له حجة يهتدي بنورها، كمن صففته البقاء في الضلالة لا يفارقها بحال. قال: (" ميتا ": لا يعرف شيئا، و " نورا يمشي به في الناس ": إماما يؤتم به " كمن مثله في الظلمات ": الذي لا يعرف الامام) 4. وفي رواية: (كان موته اختلاط طينته مع طينة الكافر، وحياته حين فرق الله بينهما بكلمته) 5. وورد: (إن الآية نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل) 6. (كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون). (وكذلك جعلنا في كل قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها) أي: كما جعلنا في مكة. (وما يمكرون إلا بأنفسهم) لان وباله يحيق بهم. (وما يشعرون) ذلك.

1 - القمي 1: 215. 2 - التهذيب 9: 69، الحديث 293، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - المصدر: 68، الحديث: 287، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 1: 185، الحديث: 13، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - المصدر 2: 5، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 359، عن أبي جعفر عليه السلام.

(وإذا جاءتهم آية قالوا) يعني الأكابر: (لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله). روي: أن أبا جهل قال: زاحمنا بني عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي يوحى إليه، والله لا نرضى به ولا نتبعه أبدا إلا أن يأتينا

التالي صفحة 497 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...