أو مات حتف أنفه. (إن كنتم بآياته مؤمنين) فإن الايمان بها يقتضى استباحة ما أحله الله واجتناب ما حرمه. (ومالكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) بقوله: " حرمت عليكم الميتة " 1 الآية. (وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين): المتجاوزين الحق إلى الباطل والحلال إلى الحرام. (وذروا ظاهر الاثم وباطنه): ما يعلن وما يسر. والقمي: الظاهر من الإثم:
1 - المائدة (5): 3.
المعاصي، والباطن: الشرك والشك في القلب 1. (إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون): يعملون. (ولا تأملوا مما لم يذكر اسم الله عليه). ورد: (إنه سئل عن مجوسي قال: بسم الله وذبح. قال: كل. فقيل: مسلم ذبح ولم يسم. فقال: لا تأكل. ثم تلا هذه الآية) 2. وفي رواية: (في ذبيحة الناصب واليهودي والنصراني قال: لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم الله عليه، ثم تلا هذه الآية) 3. (وإنه لفسق وإن الشيطان ليوحون): ليوسوسون (إلى أوليائهم) من الكفار (ليجادلوكم) بقولهم: تأكلون ما قتلتم أنتم وجوارحكم وتدعون ما قتله الله. (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون). (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات