الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 495 من 994

3 - الاسراء (17): 92. 4 - القمي: 214، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - الكافي 8: 11، ذيل الحديث الطويل: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - الخصال 1: 154، الحديث 192، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التوراة والإنجيل (يعلمون أنه منزل من ربك بالحق) لتصديق ما عندهم إياه، ولتصديقه ما عندهم، مع أنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يمارس كتبهم ولم يخالط علماءهم. (فلا تكونن من الممترين). (وتمت كلمت ربك): ما تكلم به من الحجة بلغت الغاية اخباره وأحكامه ومواعيده (صدقا) في الاخبار والمواعيد (وعدلا) في الأقضية والاحكام (لا مبدل لكلماته) بما هو أصدق وأعدل (وهو السميع) لما يقولون (العليم) بما يضمرون. (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) لان الأكثر في الغالب يتبعون الأهواء (إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخضون): يقولون عن تخمين وتقليد. إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) أي: أعلم بالفريقين. (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه). مسبب عن إنكار اتباع المضلين الذين يحرمون الحلال ويحلون الحرام، وذلك أنهم قالوا للمسلمين: أتأكلون مما قتلتم أنتم ولا تأكلون مما قتل ربكم؟! فقيل: ملوا مما ذمر اسم الله على ذبحه خاصة دون ما ذكر عليه اسم غيره،

التالي صفحة 495 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...