الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 499 من 994

أقول : يتخلخل بالخائين المعجمتين أو الجيمين أي : يتحرك .

وورد: إنه سئل عن هذه الآية فقال: من يرد الله أن يهديه بإيمانه في الدنيا وإلى جنته ودار كرامته في الآخرة، يشرح صدره للتسليم لله والثقة به والسكون إلى ما وعده

1 - راجع: البيضاوي 2: 207. 2 - في (الف): (ويفسح فيه لا محالة). 3 - مجمع البيان 3 - 4: 363، في رواية صحيحة. 4 - معاني الأخبار: 145، الحديث 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - في (الف): (ليتخلخل). 6 - الكافي 2: 421، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام.

من ثوابه، حتى يطمئن إليه، ومن يرد أن يضله عن جنته ودار كرامته في الآخرة لكفره به وعصيانه له في الدنيا، يجعل صدره ضيقا حرجا، حتى يشك في كفره ويضطرب من اعتقاده قلبه، حتى يصير كأنما يصعد في السماء) 1. (كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) قال: الرجس: الشك) 2. (وهذا صراط ربك). قبل: يعني طريقه وعادته في التوفيق والخذلان 3. (مستقيما): عادلا مطردا (قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون). (لهم دار السلام): للذين تذكروا وعرفوا الحق، دار الله، أو دار السلامة من كل آفة وبلية. القمي: يعني في الجنة، والسلام: الأمان والعافية والسرور 4. ويأتي فيه

التالي صفحة 499 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...