الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 486 من 994

(ولقد جئتمونا فرادى) عن أموالكم وأولادكم وأوثانكم ولباسكم. وفي رواية:

1 - البقرة (2) 209، 220، 260، الأنفال (8): 10، التوبة (9): 71، لقمان (31): 27. 2 - الكافي 8: 201، الحديث: 242،، عن أحدهما عليهما السلام. وقوله صلى الله عليه وآله وسلمك (دعها) أي: أتركها كما نزلت ولا تغيرها فإنه وإن كان قولك: (إن الله عليم حكيم) حقا ولكن لا يجوز تغيير ما نزل من القرآن. 3 - القمي 1: 210، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - العياشي 1: 370، الحديث: 62، عن أبي جعفر عليه السلام.

(عراة) 1. (كما خلقناكم أول مرة) على الهيئة التي ولدتم عليهم (وتركتم ما خولناكم): ما ملكناكم في الدنيا فشغلتم به عن الآخرة (وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركوا): شركاء الله في ربوبيتكم واستحقاق عبادتكم (لقد تقطع بينكم): ما بينكم، وعلى الرفع وصلكم وتشتت جمعكم. والبين من الأضداد يستعمل للوصل والفصل (وضل عنكم): ضاع ويطل (ما كنتم تزعمون) ورد: (نزلت هذه الآية في معاوية وبني أمية، وشركاؤهم أئمتهم " لقد تقطع بينكم " يعني المودة) 2. (إن الله فالق الحب والنوى) بالنبات والشجر (يخرج الحي من الميت): ما ينمو من الحيوان والنبات مما لا ينمو، كالنطفة والحب (ومخرج الميت من الحي): ومخرج

التالي صفحة 486 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...