الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 487 من 994

ذلك من الحيوان والنبات. ورد: (الحب: طينة المؤمنين، ألقى الله عليها محبته، والنوى: طينة لكافرين الذين نأول عن كل خير، والحي الذي يخرج من الميت: هو مؤمن الذي يخرج طينته من طينة الكافر، والميت الذي يخرج من الحي هو الكافر الذي يخرج من طينة المؤمن) 3. (ذالكم الله) الذي يحق له العبادة (فأنى تؤفكون): تصرفون عنه إلى غيره. (فالق الاصباح): شاق عمود الصبح من ظلمة الليل (وجعل الليل سكنا) يسكن فيه الخلق، كما قال " لتسكنوا فيه " 4. (والشمس والقمر حسبنا) على أدوار مختلفة يحسب بها الأوقات (ذلك تقدير العزيز) الذي قهرهما وسيرهما على الوجه الخاص (العلم) بتدبيرهما. (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر): في ظلمات

1 - الخرائج والجرائح 1: 91، الحديث: 150، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 2 - القمي 1: 211، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيه: (وشركاؤهم وأئمتهم). 3 - الكافي 2: 5، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - يونس (10): 67، القصص (28): 73، الغافر (40): 61.

الليل في البر والبحر، أو في مشتبهات الطرق أو الأمور. القمي: النجوم: آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم 1. (قد فصلنا اليات) بيناها فصلا، فصلا (لقوم يعلمون) فإنهم

التالي صفحة 487 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...