الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 485 من 994

تحتها، فكأنها تولدت منها. (ومن حولها): أهل الشرق والغرب (والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون) فإن من صدق بالآخرة خاف العاقبة، ولا يزال الخوف يحمله على النظر والتدبر حتى يؤمن به ويحافظ على الطاعة، وتخصيص الصلاة لأنها عماد الدين. (ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ماء أنزل الله). قال: (نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر، وهو ممن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هدر دمه وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا أنزل " إن الله عزيز حكيم 1 " كتب: إن الله عليم حكيم، فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دعها فإن الله عليم حكيم، وكان يقول للمنافقين: إني أقول من نفسي مثل ما يجئ به فما يغير علي) 2. وفي رواية: (كان أخا عثمان من الرضاعة، وكان لله خط حسن. قال: فارتد كافرا وكان من الطلقاء) 3. (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت) شدائده، من غمرة الماء: إذا غشيه (والملائكة باسطوا أيديهم) لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط (أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون) قال: (العطش يوم القيامة) 4. (بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون): لا يؤمنون بها.

التالي صفحة 485 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...