كثيرا). ألزموا بما لا بدلهم من الاقرار به مع توبيخهم بتحريفهم بإبداء بعض وإخفاء بعض، وجعلها ورقات متفرقة ليتمكنوا مما حاولوه. قال (كانوا يكتبونه في القراطيس، ثم يبدون ما شاؤوا ويخفون ما شاؤوا). 6 والقمي: يخفون يعني من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم 7. (وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله) أي: أنزله الله. قيل: أمره بأن يجيب عنهم إشعارا بأن الجواب متعين لا يمكن غيره، وتنبيها على أنهم بهتوا بحيث لا يقدرون على الجواب 8. (ثم ذرهم في خوضهم يلعبون). القمي: يعني ما خاضوا فيه من التكذيب 9.
1 - القمي 1: 291، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ذيل الآية: 42 من سورة التوبة. 2 - في (ألف): (تذكرا). 3 - القمي 1: 210. 4 - الكافي 1: 103: الحديث: 11، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - ذيل الآية: 67. 6 - العياشي 1: 369، الحديث: 59، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - القمي 1: 210. 8 - البيضاوي 2: 198. 9 - القمي 1: 210.
(وهذا كتاب أنزلناه مبارك): كثير النفع والفائدة (مصدق الذي بين يديه): الكتب التي قبله (ولتنذر أم القرى) يعني مكة، سميت بها لأنه دحيت الأرض من