وهذا من جملة ما أمر بالاقتداء بالأنبياء (إن هو إلا ذكرى للعالمين) تذكيرا 2 وعظة. (وما قدروا الله حق قدره): وما عرفاه حق معرفته، وما عظموه حق عظمته، وما وصفوه بما هو أهل أن يوصف به من الرحمة والانعام على عباده واللطف بهم. (إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ) حين أنكروا الوحي وبعثة الرسل، وذلك من جلائل نعمته وعظائم رحمته ولطفه. القمي: وهم قريش واليهود 3. ورد: (إن الله لا يوصف، وكيف يوصف وقد قال الله في كتابه: " وما قدروا الله حق قدره " فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك) 4. ويأتي فيه حديث آخر في الزمر إن شاء الله 5. (قل من أنزل