الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 451 من 994

(وهو الله في السماوات وفى الأرض) قال: (كذلك في كل مكان) 3. (يعلم سركم في وجهركم ويعلم ما تكسبون). (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم الا كانوا عنها معرضين). (فقد كذبوا بالحق): بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم (لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون): عند نزول العذاب بهم. (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن): من أهل زمان (مكناهم في الأرض): أعطيناهم من البسطة في الأجسام، والسعة في الأموال (ما لم نمكن لكم): ما لم نعطكم. وفى الكلام التفات. (وأرسلنا السماء): المطر (عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجرى من تحتهم) فعاشوا في الخصب (فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين) بدلا منهم، فنقدر أن نفعل ذلك بكم. (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم). ولم يقتصر 4 بهم على

1 - القمي 1: 194، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - في جميع النسخ: (وبين الخوف والرجاء) بزيادة (و) والظاهر أنها زائدة، الا أن يكون عطفا على قوله: موقفهم أي: بعد ما ثبت أنه موقفهم في الأجل وموقفهم بين الخوف والرجاء. 3 - التوحيد: 133، الباب: 9، ذيل الحديث: 15، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - في (ب) و (ج): (ولم نقتصر بهم).

التالي صفحة 451 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...