الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 437 من 994

يعلم أن لي أن أعذبه وأن أعفو عنه، عفوت عنه) 5. (ما على الرسول الا البلاغ). تشديد في ايجاب القيام بما أمر به. (والله يعلم ما تبدون وما تكتمون). (قل لا يستوى الخبيث والطيب) انسانا كان، أو عملا، أو مالا، أو غير ذلك (ولو أعجبك كثرة الخبيث) فان العبرة بالجودة والرداءة، لا الكثرة والقلة (فاتقوا الله

1 - الكافي 4: 392، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 247، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (يريد شيئا للدنيا والآخرة). 3 - القمي 1: 187، ومجمع البيان 3 - 4: 247. 4 - في ذيل الآية: 2 من سورة المائدة. 5 - التوحيد: 41، الباب: 63، الحديث: 1، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

يا أولى الألباب) في تحرى 1 الخبيث وان كثر، وآثروا الطيب وان قل (لعلكم تفلحون). يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء) قال: (عن أشياء لم تبد لكم) 2. (ان تبد لكم تسؤكم وان تسئلوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم). قال: (لما نزل فرض الحج، قيل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فأعرض عنه، حتى عاد مرتين أو ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ويحك وما يؤمنك أن أقول نعم! والله لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت

التالي صفحة 437 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...